الجمعة، 26 نوفمبر 2010

صرخة ألم لم اعتد على أطلاقها علناً أبداً ,,,





صرخة ألم لم اعتد على أطلاقها علناً أبداً ,,,




بعد مرور حوالي سبعة أشهر على صرختي الاولى ,,
وبعد حوالي خمسة اشهر على صرختي الثانيه ,,
ها انا اطلقها اليوم ومن دون تفكير ولا تردد ,,
لانها ليس بأرادتي اطلقتها بالرغم من كبريائي ,,
اطلقتها رغماً عني اطلقتها للرياح لتجول بها بكل مكان ,,




ها انا الان اعيد نفس السيناريو المتكرر لمرتين ولم استفد منهم أبداً
اخرجتها من صميم قلبي وبكل ما أوتيت من قوه واندفاع داخلي
اخرجتها بكل ما أوتيت من ألم لم اشعر بعلو صوتي




الا بعد ان فتحت عينان لأجد الجميع ينظرون إلي
الا بعد ان فتحت عينان ووجدت الجميع يلتف حولي
الا بعد ان فتحت عيني ووجدت من اعرفه ومن لا اعرفه
رفعت رأسي لكِ لا يشعرون بضعفي وأولهم نفسي



بعد ان انتهت فترة عدم الاستيعاب الا شعوري
وبعد ان انتهت فترة التوقف الفكري لدى الوجدان
وبعد ان انتهت فترة توقف وجداني انها صرخة ألمي



ثواني معدوده استرجع بها ما حدث وما اصابني لكِ اصرخ هذه الصرخه
صرخه عالية الصوت لم اشعر بها الا بعد ما شعرت براحه بداخلي
بعد ان استمتع الهم بعد ان استمتع الضيق بعد ان استمتع الألم
بسماع صرختي ذات الصوت الحاد ومصحوب معه غضب شديد



استمتع لانه اعتقد بأني اطلقتها بعد ان عشش الهم والضيق والألم صدري
بعد ان اختلط بأوردتي وشراييني بعد ان تصاحب مع ضلوعي وقلبي



لكن هيهات لك يا ألم ,,
لكن هيهات لكِ يا ضيقه ,,
لكن هيهات لك يا هم ,,

لم اطلقها من افعالكم بي لم اطقلها لما فعلتموه بي
لم ولن اطلقها لكم بل اطلقتها بما حل بي من اصابه


اطلقتها بعد ان ألتوت ركبتي وانا لدي قطع بالرباط الصليبي
اطلقتها ليس لكم بل من وجع تزعزع من ركبتي إلى اعلى رأسي
حتى ان تحركت ادوات الاستشعار لدى المخ بتفاقم الاصابه













ملاحظات خارجه عن النص وبعيده كل البعد ,,


ملاحظه رقم 1 : اتمنى من اصحاب السيارات انهم ما يسرعون ولا يتهورون بسياقه السياره
لان في ناس تنطر شوفتكم فقارق الصبر وتنطركم على احر من الجمر وبما اني فتحت هالموضوع
اتمنى كل من مر من هنا يترحم على فتاة بسن العشرين سنه توفت امس بحادث سير عنيف جداً
واسأل الله ان يسكنها فسيح جناته



ملاحظه رقم 2 : اتمنى من الشباب انهم يهدون اعصابهم مانبي نشوف هواش بالشارع
بصراحه سوالف بايخه ومالها داعي نشوف هواش بالشارع وبأسباب بايخه ومالها داعي
اتمنى انكم تطولون بالكم وتفتكون من طفرة العصبيه الي مالها داعي

9/11/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق